التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

شاهد آخر كلمات لوافد عربي بطريقه للخروج النهائي من السعودية يثير جدلا واسعا بما قاله

شاهد آخر كلمات لوافد عربي بطريقه للخروج النهائي من السعودية يثير جدلا واسعا بما قاله

خبر تم نقله وتداوله عبر مواقع ومنصات التواصل الإجتماعي وفي بعض الصحف العربية والملحية في المملكة العربية السعودية.

حول رسالة وافد عربي راحلا من السعودية وفي طريقه قال بعض الكلمات للشعب السعودي وللوافدين، إليكم التفاصيل.. الشعب السعودي الشقيق: جزاكم الله عنا كل خير على مدى سنوات من استضافتكم لنا، لقد ابتلاكم الله بنا وابتلانا بمن كان حجر عثرة على طريق رزقنا الذي كان مفترض ان يأتينا الى بلادنا. لقد اختار الله بلادكم كي تكون مهبط رزقنا واختاركم كي تكونوا أنتم الامناء على مستحقاتنا من ربنا وما كان ذلك الا عندما علم الله طيب نفوسكم وسماحة خلقكم .

أخواني ياشعب(ال سعود) الكرام ، نقسم لكم بالله العظيم أن ما نأخذه نحن من رزق أو نكنزه من مال حلال ليس الا رزقنا المقسوم لنا من رب العالمين ولم نأخذ من رزقكم شيئا يسيرا ولا كثيرا . بل إن كثيرا منكم قد استفاد منا بقدر ما استفدنا نحن منه وتلك سنة الحياة .

إنني أود أن أذكركم فقط ان قصة اصحاب الجنة التي ورد ذكرها في القرآن قد جرت أحداثها في اليمن وأن أصحابها كانوا يتعاهدون الفقراء والمساكين ويرزقوهم منها فكان الفقراء يعيشون منها وأصحاب الجنة أيضا يتنعمون بمحصولها.

فلما غيروا نياتهم وظنوا ان الفقراء يأكلون حقهم ويقاسمونهم رزقهم قرروا أن يمنعوا عنها الفقراء ويستحوذوا هم بخيرها وغلاّتها لأنفسهم فقط ، ناسين أنهم إنما كانوا يأكلون ويتنعمون بفضل رزق الفقراء والمساكين الذي كانوا هم سببا وطريقا له ليس أكثر . فماذا جرى عندما قرروا أن يحرموا المساكين من حقهم ؟ .

ايها الشعب( السعودي) العظيم إن أرض الجنتين المذكورة في القرآن إنما هي أرضنا وقد استحالت جحيما بعد أن كانت جنة ونعيما، وتلك قصة الايام .

إخواننا وأشقاءنا هذا قدرنا معكم وقدرنا مع أنفسنا ونحن به راضون ، سنغادر أرضكم مطرودين وكلنا ثقة أن الله لن يضيعنا وسيأتي برزقنا الى حيث يصلنا ونصل إليه ونرجو أن يكون هذه المرة رزقنا في أرضنا.

وما يدريكم ؟!.إننا نحبكم ونقدر ظروفكم ونحفظ لكم سالفة كرمكم .ونرجو أن لا نجدكم كأصحاب الجنة قد بدل الله عنكم ما أنتم فيه مثلما بدلتم نياتكم تجاهنا .

سنسامحكم وربما يوما سنشكركم على مافعلتم عندما صرفتمونا لنجد رزقنا ينتظرنا في بلادنا وبين أهلنا وأزواجنا واطفالنا، ربما أنتم لاتدركون حقيقة الكلمات الأخيرة تحديدا من كلامي السابق ،لأن بعضكم إن لم يكن معظمكم لايدرك قسوة الغربة.

التعليقات

  1. تعليق رائع وكلمات راقيه استخدمت حقائق القران لتتبع الجميع، فليباركك الله القدير ويوسع رزقك اينما تكون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *