التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

العثور على جثة مقيمة داخل ثلاجة في الكويت.. الجريمة تحوم حول “مقيم عربي ”

كشفت تفاصيل جديدة آخر تطورات قضية مقتل الفلبينية “جوانا”، التي عثر عليها “مكوّمة” الجثة في فريزر شقة بمنطقة “الشعب” في محافظة حولي بدولة الكويت.

الانتربول

وأوضحت التفاصيل أن الإنتربول يطارد منذ يومين لبنانياً وزوجته السورية، لقتلهما خادمتهما بالكويت التي جاءتها في 2014 للعمل لديهما، وذلك قبل فرارهما في نوفمبر 2016 إلى خارج البلاد، خشية اعتقالهما بما كانا متورطين فيه.

وبينت التفاصيل أن نادر عصام عساف، البالغ 40 وزوجته منى حسون، الأم منه لابنين، والأصغر سنا بثلاثة أعوام، كانا متورطين بجرم شيكات وقعاها بلا رصيد، ولما فتحت الشرطة شقتهما الأربعاء الماضي بعد صدور حكم لصالح مالكها بإخلائها، وجدت جثة خادمتهما الفلبينية “جوانا، القتيلة خنقا سبقه تعذيب، بدت آثاره في جسمها.

من جهة أخرى، أكدت “وكالة الصحافة الفلبينية” أن تعاون السلطات الكويتية مع الإنتربول “سيؤدي إلى اعتقال اللبناني وزوجته السورية” متفائلا أن يتم الاعتقال “في اليومين المقبلين، لأن السلطات الكويتية تعرفت إلى عنوانهما في لبنان”.

سيطرة زوجته

ووفقًا لـ “العربية نت”، فإن عساف، وهو من بلدة “بوداي” البعيدة في قضاء بعلبك 70 كيلومترا بالشرق اللبناني عن بيروت، ليس موجودا في لبنان، بل مع زوجته وابنيه في سوريا.

وأوضحت المعلومات التي تم التوصل لها من أقارب “عساف”، أنهم رأوه آخر مرة يوم قصد لبنان حين وفاة والده قبل عامين، ثم عاد إلى الكويت، ثم إلى الشام.

وحينما علمت “عمة عساف” بالجريمة: صرخت وقالت: كلا، ابن أخي مستحيل أن يقتل وأخبرت أنه تَعرف إلى زوجته في الكويت، وأقام لها عرسا بصيدا (لم يحضره والداه) لأنهما لم يكونا راضيين عن اقترانه بمن كانت متزوجة قبله بآخر.

وتابعت عمة عساف: هي حضرت إلى منزلي مرات، ورأيت كم كانت مسيطِرة عليه فيما ذكرت إحدى بناتها الشيء نفسه.

وأكدت الابنة: ربما تقف زوجته خلف الموضوع، فهي قوية وعصبية، وكان يخشاها، ويخاف حتى التدخين أمامها، وسبق أن طردت والدته من منزلهما بالكويت، فانصاع وأوصلها إلى المطار قبل أن تنقضي مدة إجازتها.

وتابعت: زارته والدته في سوريا مرة، ووجدته أرخى لحيته ولم يكن متوازنا نفسيا وأَخبرَها أنه مريض خضع لعملية قلب.

تتعرض للتجويع والاعتداء

على صعيد متصل، قالت شقيقة القتيلة الفلبينية، في CNN عنها أول أمس الأحد، أنها كانت تتواصل مع عائلتها 3 مرات على الأكثر عبر الهاتف بالعام.

وأكدت شقيقتها Joyce Demafelis أنها لم تخبر عائلتها “في أي مرة” أن عساف يسيء معاملتها، وكانت تقول :” أنا على ما يرام” كلما سألوها عن حالها في الكويت.

ونقلت شبكة GMA التلفزيونية الفلبينية، عن خادمة فلبينية أخرى “تعرفت إلى بقايا جثة جوانا”، أن القتيلة كانت تتعرض للتجويع والاعتداء الجسدي، كما أنها لم تتلق راتباً ولم يدفع لها مقابل عملها”، في إشارة إلى سوء معاملتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.