التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

السعودية تفاجئ الجميع وتوجه صفعة مدوية لعبد الملك الحوثي وكل الانقلابيين

اودعت السعودية، ملياري دولار في حساب البنك المركزي اليمني لوقف انهيار العملة المحلية، بعد ان وصل الدولار الواحد الى 520 ريال يمني في اسوأ انهيار بتاريخه.

هذه الخطوة بحسب اقتصاديين، على اهميتها، يجب ان تتبعها عدة خطوات وإجراءات أساسية لوقف الانهيار الاقتصادي الجاري، وابرزها الارتقاء بالاداء الحكومي الحالي، واجراء تغيير حقيقي في القائمين على السياسة النقدية والمالية الذين اثبتوا فشلا ذريعا في اداء واجباتهم.

وأكد اقتصاديون لـ “المشهد اليمني”، ان الوديعة السعودية ستكون بلا فائدة اذا استمرت الحكومة بالعمل بنفس الادوات، مشيرين الى ان التحسن الذي طرأ على سعر الصرف عقب الاعلان عن الوديعة السعودية لن يستمر فيما لو ظل محافظ البنك المركزي اليمني منصر القعيطي يدير السياسة النقدية من خلال (الواتس آب) وهو في مرقده بالخارج.

وأوضحوا ان اصرار الحكومة غير المفهوم او المبرر على استمرار محافظ البنك الفاشل في مهامه، وكذا وزير المالية احمد عبيد الفضلي وعدد من وزراء الحكومة في القطاعات الهامة، وهي ادوات من شانها افشال أي دعم.

وربط خبراء الاقتصاد الذين تحدث معهم “المشهد اليمني”، تحقق الجدوى من الوديعة السعودية في إنتشال الإنهيار المستمر للإقتصاد اليمني، بعدة امور ابرزها إعداد موازنة تبوِّب النفقات الحكومية وتحاصر العبث والفساد الجاري وغير المسبوق، حيث ان البلد دون موازنة للعام الرابع على التوالي.

كما أكدوا على عودة الحكومة بشكل كامل ونهائي إلى الداخل وصرف مرتبات المسؤولين بالريال اليمني، وتشغيل الموانئ والمطارات بكفاءة عالية وفي مقدمتها ميناء عدن، وإصلاح جهازي الضرائب والجمارك.

وشددوا على حل الإشكاليات التي تحول دون تصدير النفط والغاز بصورة منتظمة، وحل مشكلة شراء الوقود لتشغيل الكهرباء وما يصاحبها من فساد، والذي يكلف الخزينة مبالغ هائلة بالعملة الصعبة.

واشار الخبراء انه دون التعامل الجاد مع هذه النقاط كاولوية قصوى لا يمكن الاستفادة من الوديعة والحد من انهيار العملة، وستتحول الوديعة السعودية إلى حل ترقيعي أو (مهدئ) سينتهي مفعوله خلال مدة قصيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.