شبكة الرادار المصدر العربي الاول لجميع الاخبار المحلية والدولية

هذا ما تود معرفته عن عملة “البتكوين”.. ومتخصص: احذر

0

أكد الدكتور أحمد الشيخ الأستاذ المشارك بجامعة جدة والمشرف العام على بيت الخبرة “روافد للاستشارات المالية والقانونية” أن عملة “البتكوين” ليس لها وجود وقيمة حقيقية، مشيراً إلى أنه لو كانت بعض البورصات العالمية ستدرجها للتداول فإنها لا تتمتع بقيمة في ذاتها يمكن أن تعادل قيمتها السعرية.

وقال: أصبحت هذه العملة حديث المجالس هذه الأيام، والبعض يسأل عنها ويتندم أنه لم يتعامل بها، فقد صعدت في عام 2017 من 1000 دولار إلى قرابة 11400 دولار، والكل يتمنى أن يستفيد من هذه المكاسب الجنونية في ظل حجم التداول الضخم لذي يقارب تريليون دولار.

وأضاف “الشيخ”: لا تتوافر عملة البتكوين، ولا يتجاوز المصدر منها 16 مليوناً مع تزايد الطلب عليها، بالإضافة لاستخدامها تقنية “البلوكتشين” التي تهدف لحماية بيانات المتعاملين بها.

وحول التحركات الرسمية في المملكة تجاه هذا الموضوع، قال الدكتور أحمد الشيخ: مؤسسة النقد حذرت من التعامل بها وبيان خطورتها، وهناك الكثير من الغموض يتعلق بماهية البتكوين، ويحتاج إلى جهود متخصصة لبيان حكمها الشرعي ووضعها القانوني وأثرها الاقتصادي وضبط وضعها الأمني، كما نحتاج للمزيد من الإيضاح بخصوص المخاطر الوخيمة في حال انهيارها مع تهافت الناس على التداول بها.

ولم يستبعد “الشيخ” أن تصبح العملات الرقمية واقعاً حتمياً في ظل الثورة المالية القادمة، وهي ثورة العملات الرقمية التي من المنتظر أن تصنع اقتصاداً مقابلاً، ولكنها بحاجة إلى رعاية وحماية مركزية وضمانات حقيقية وتوفير الرعاية الأمنية.

جدير بالذكر أن البتكوين هي عملة افتراضية إلكترونية لامركزية كان أول استخدام لها 2009م وأسسها الأسترالي “كريغ رايت”، الذي كان يشتهر باسم “ساتوشي ناكاموتو”.

واستخدمت في عمليات الدفع إلكترونياً ثم تطورت إلى أن أصبحت عملة متداولة لدى البعض، ولكن من غير سلطة من جهة مركزية، ويقومون باستبدالها بعملات رسمية كالدولار وغيره.

وكانت بداية التعامل بها في جوانب محظورة في جميع الأعراف الدولية، ثم انتشر التداول بها في 2014 بشكل أوسع وبلغت ذروتها في 2017.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.