شبكة الرادار المصدر العربي الاول لجميع الاخبار المحلية والدولية

سالم جابر عميل قطر (العجوز) تربطه علاقات وثيقة بـ”القاعدة”

0

بتحريض متصل لا يعرف خطًا للنهاية، استطاع سالم جابر، ذلك الشيخ الليبى العجوز أن ينتزع مكانة بارزة ضمن قائمة ممولى الإرهاب ودعاته داخل ليبيا وخارجها،
لتربطه على مدار سنوات طويلة علاقات وطيدة بإمارة قطر وتنظيم الحمدين الإرهابى ليواصل بث سموم الفتنة وذرع بذور الخراب والدمار.

“جابر” الذى حل مؤخرًا على قوائم الإرهاب التى أصدرتها فى الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس دول الرباعى العربى، يعد من أبرز المشاركين فى عدة مؤسسات قطرية إرهابية واسمه الكامل “سالم مفتاح رمضان عمر على سلطان فتح الله جابر”.

ويعد سالم جابر شخصية دينية مثيرة للجدل في ليبيا منذ فترة النظام السابق الذى أوقفه مدة 5 سنوات بسبب خطبه المحرضة، ويوصف فى ليبيا اليوم بأنه “أحد أبواق الفتنة”.

من ساحات بنغازى إلى الدوحة.. إرهاب لا ينقطع

وهو ليبيى الأصل، وحاصل على إجازة القراءات والتجويد في سبعينات القرن الماضى. وعُرف سالم جابر عام 2011 على نطاق واسع، وكان يخطب فى ساحة التحرير فى بنغازي، وهو منظر جهادي لسرايا الدفاع عن بنغازي ومحرض على الجهادية ، وهو أيضًا شريك فى وكالة أنباء بشرى المصنفة مؤسسة إرهابية.

ويعد جابر عضوًا بارزًا فى الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين المصنف مؤسسة إرهابية، والذى يضم في عضويته ثلاثة أسماء ليبية بارزة وهم، على الصلابى، وسالم الشيخى، وونيس المبروك الفسى، وجميعهم من تنظيم الإخوان الإرهابى إضافة لسالم جابر نفسه.

ويعتبر سالم جابر عضواً بمجلس البحوث الشرعية في دار الافتاء المنحلة التى يتولاها الصادق الغريانى، وكان النظام السابق قرر إيقاف سالم جابر عن الخطابة 5 سنوات بسبب خطبه المحرّضة.

القرضاوى .. وسيط الخراب بين جابر و”تنظيم الحمدين”

وتربط جابر علاقات وطيدة بدولة قطر، حيث يعدّ من المقربين ليوسف القرضاوى، وألقى بالدوحة عدة دروس ومحاضرات وخطب خاصة، كما يعد من أبرز المشاركين فى تأسيس عدة مؤسسات قطرية مصنفة إرهابية، مثل راف و”القطرية الخيرية” إضافة إلى محاضراته في مساجد الدوحة.

واشتهر جابر بالخطب التحريضية ضد معارضيه، ففى ديسمبر 2014 رثى جابر فى خطبة له من سقطوا قتلى من مدينة مصراته أثناء محاولتهم السيطرة على الهلال النفطى، حيث وصف الموت للسيطرة على الهلال النفطي بأنها ” ميتة كان يتمناها حتى الصحابة فكيف بنا نحن، وهذه ضريبة لابد أن ندفعها لأن الحق يريد تضحية والإسلام يريد منا التضحيات”، واصفا من تصدى لهم عند الهلال النفطي بأنهم : ” جهلة لا يعرفون شيئا إلا رعى الشاة والغنم، ما عرفوا شيئا إلا البغى والفساد فى الأرض”.

وقال جابر، إن قتلى مصراته قد انتقلوا من دار العناء إلى دار جنة الفردوس، عرضها السموات والأرض وما على الحور العين إلا أن تستعد الآن لاستقبالهم.

واشتهر سالم في ليبيا سنة 2011 عقب الإطاحة بنظام معمر القذافى بخطبه في ساحة التحرير ببنغازى، حيث كان منظرًا لسرايا الدفاع عن بنغازى، هذه الجماعة المتطرفة المصنفة محليًا وعربيًا كتنظيم إرهابى والذى يضم فى صفوفه عناصر إرهابية وقيادات من تنظيم القاعدة، وهو كيان مسلّح دخل فى حرب مع قوات الجيش الليبى شرق ليبيا.

وكانت رابطة علماء ليبيا قد هاجمت سالم جابر في بيان لها، حيث وصفته بأنه اتخذ من الدين سلمًا لسباب الآخرين، وكشفت الرابطة، عن إن جابر يقوم بتحريض المليشيات على الهجوم على مقدرات الدولة وتدميرها لأجل الأغراض السياسية والحزبية المقيتة.

وكانت دول الرباعى العربى، قد أصدرت فى الساعات الأولى من صباح الخميس قائمة جديدة للكيانات والأفراد الإرهابية، ضمت 11 أسمًا بينهم الداعية الليبى، بخلاف كيانين إرهابيين هما المجلس الإسلامى العالمى، والاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، وذلك فى محاولة للتصدى لدور قطر المشبوه فى دعم وتمويل الكيانات الإرهابية بعد رفضها الانصياع للمطالب العربية الـ13 والتى أصدرتها دول الرباعى قبل ما يقرب من نصف عام كامل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.